يعتبر حمض الساليسيليك (تقشير حمض الساليسيليك) الصديق الصدوق للبشرة الدهنية، والسبب علمي بحت: هو حمض من فئة (BHA) المحبة للدهون، مما يعني أنه لا يكتفي بتقشير سطح الجلد فقط، بل يغوص داخل المسام ليذيب "السدادات" الدهنية التي تسبب الحبوب والرؤوس السوداء.
إليكِ الدليل الكامل لاستخدامه خصيصاً للبشرة الدهنية:
كيف يفيد حمض الساليسيليك بشرتكِ الدهنية؟
-
التحكم في اللمعان: يقلل من إنتاج الزهم (الزيوت) الزائد بشكل ملحوظ.
-
تنظيف المسام: يمنع تشكل الرؤوس السوداء والبيضاء عبر إذابة الخلايا الميتة والزيوت المتراكمة.
-
محاربة الحبوب: يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، مما يهدئ الحبوب الحمراء النشطة ويساعد في تجفيفها سريعاً.
-
تصغير المسام: عندما تفرغ المسام من الأوساخ، تبدو أصغر حجماً وأقل وضوحاً.
روتين مقترح للبشرة الدهنية (باستخدام حمض الساليسيليك)
إذا كانت بشرتك دهنية جداً، يمكنك دمج الحمض في روتينك بإحدى الطريقتين:
الخيار أ: الغسول (للمبتدئين أو الاستخدام اليومي)
-
استخدمي غسولاً يحتوي على الساليسيليك (مثل CeraVe SA أو La Roche-Posay Effaclar).
-
نصيحة: اتركي الرغوة على وجهك لمدة 60 ثانية قبل شطفها ليعمل الحمض بفعالية داخل المسام.
الخيار ب: المقشر السائل (للنتائج القوية والمتقدمة)
-
بعد غسل الوجه وتجفيفه، ضعي بضع قطرات من مقشر (مثل Paula’s Choice 2% BHA) على قطنة أو بيدك ووزعيه على الوجه.
-
التكرار: ابدئي بـ 3 مرات أسبوعياً "مساءً" فقط، وإذا تحملت بشرتكِ يمكنك استخدامه يومياً.
محاذير هامة لصاحبات البشرة الدهنية:
-
فخ "الإفراط في التقشير": لا تستخدمي غسولاً بالساليسيليك + تونر بالساليسيليك + كريم للحبوب في نفس الوقت؛ هذا سيؤدي لتهيج شديد وجفاف عكسي يجعل بشرتك تفرز زيوت أكثر لتعوض الجفاف.
-
الترطيب "المائي": البشرة الدهنية تحتاج ترطيباً بعد التقشير، اختاري مرطبات قوامها "جل" (Gel) أو "لوشن" خفيف خالي من الزيوت (Oil-free).
-
واقي الشمس: التقشير يجعل بشرتك حساسة للضوء، وإهمال واقي الشمس قد يسبب بقعاً داكنة (تصبغات).
متى تتوقعين رؤية النتائج؟
-
بعد الاستخدام الأول: ستلاحظين نعومة في الجلد وتقليل في اللمعان.
-
بعد 4-6 أسابيع: ستلاحظين انكماش المسام وقلة ظهور الحبوب الجديدة بشكل واضح.
هل تعانين من حبوب تحت الجلد (الحبوب العميقة) أم أن مشكلتك الأساسية هي المسام الواسعة والرؤوس السوداء فقط؟ يمكنني تعديل الروتين بناءً على ذلك.

Comments (0)